“لابد للإنسان من أجل أن تبعث نفسه بعثا جديدا وأن ترتفع بعد سقوط ، لابد أن يقطع للإلهة القديمة "أم الأرض" عهدا إلى الأبد ! ..ولكن الصعوبة هي هذه : ما عساني أفعل من أجل أن أعاهد الأرض ؟ أنا لا أزرع الأرض ، أنا لا أفتح جوف الأرض ؟ هل يجب أن أصبح فلاحا أو راعيا صغيرا ؟ إنني أسير في الليل دون أن أعرف أأنا أغوص في الوحل والعار أم أنا أتقدم نحو الضياء والفرح ؟ ذلك بعينه هو البلاء ..أن كل شئ في هذا العالم لغز ! ..حين كان يتفق لي أن أغوص إلى القرارة من هوة الدناءة والعهر (ولم أكن أفعل شيئا غير هذا على كل حال !) فقد كنت في كل مرة أعيد قراءة تلك القصيدة التي تتحدث عن سيريس وعن الإنسان ، فهل أصلحني ذلك ؟ كلا ثم كلا لأنني كارمازوف ، فحين أسقط في الهوة أتدهور تدهورا تاما ، رأسي في الأمام وقدماي في الفضاء ..حتى لقد أشعر عندئذ بسعادة ، من السقوط على هذا النحو المزري المذل المهين ، إنني أحس عندئذ بنوع من المتعة الفنية ، فإذا بلغت القرارة من هوة الدناءة والخسة طفقت أترنم بنشيد ألا فلأكن ملعونا ! ، ألا فلأكن منحطا سافلا ، ولكنني أريد ، أنا أيضا، أن أقبل ذيل الثوب الذي يتدثر به إلهي ، لئن اتبعت الشيطان يارب فإني أظل ابنك ! لأني أحبك ولأن في نفسي سبيلا إلى الفرح الذي لولاه ما وجد الكون !”
Be the first to react on this!
Fyodor Mikhaylovich Dostoyevsky was a Russian writer, essayist and philosopher, perhaps most recognized today for his novels Crime and Punishment and The Brothers Karamazov.
Dostoyevsky's literary output explores human psychology in the troubled political, social and spiritual context of 19th-century Russian society. Considered by many as a founder or precursor of 20th-century existentialism, his Notes from Underground (1864), written in the embittered voice of the anonymous "underground man", was called by Walter Kaufmann the "best overture for existentialism ever written."
His tombstone reads "Verily, Verily, I say unto you, Except a corn of wheat fall into the ground and die, it abideth alone: but if it die, it bringeth forth much fruit." from John 12:24, which is also the epigraph of his final novel, The Brothers Karamazov.