“مذكرة خاصة بالآثار الملاحظة للآلام من واقع خبرة إكلينيكية لد. آر هافارد عندما يعبر ألم بدني قصير و حاد، فإنه لا يترك أي تغير ملحوظ في السلوك. لكن الألم الذي يستمر لفترة طويلة تكون له آثار ملحوظة أكثر .. بعض ضحايا الألم المزمن تتدهور حالتهم، فيصبحون خصاميين و لوّامين و يستغلون مركزهم المميز كمرضى لممارسة الإستبداد المنزلي. لكن الأمر الغريب هو أن الفاشلين يكونو قليلين للغاية و الأبطال كثيرين جداً؛ يوجد تحدي في الألم البدني يمكن لمعظم الناس أن يدركوه و يستجيبوا له. من ناحية أخرى، فإن المرض الطويل، حتى بدون ألم، يستنزف العقل كما يستنزف الجسد. فيتخلى المريض المزمن عن الصراع و ينجرف بعجز و بوضوح إلى يأس الشفقة على الذات. حتى في هذه الحالة، بعض المرضى في حالات جسدية مماثلة، يحتفطون بهدوئهم و إيثارهم إلى النهاية. أن ترى ذلك، فتلك خبرة نادرة و لكنها مؤثرة أما الألم النفسي فأقل درامية من الألم الجسدي، و لكنه أكثر شيوعاً و أيضاً أكثر صعوبة في تحمله. المحاولات المتكررة لإخفاء الألم النفسي تزيد من العبء، فمن الأسهل أن تقول "أسناني تؤلمني" عن أن تقول "إن قلبي مكسور". لكن إذا تم قبول السبب و مواجهته، فإن الصراع يقوي و ينقي الشخصية و في الوقت المناسب سوف يَعبر الألم في المعتاد. إلا أنه في بعض الأحيان، يستمر و يكون أثره مدمراً؛ فإذا لم يتم مواجهة السبب و الإعتراف به فإنه يُنتج الحالة المحزنة للعصابية المزمنة. لكن البعض ببطولية يقومون بالتغلب حتى على الألم النفسي المزمن، و في كثير من الأحيان يُنتجون عملاً بارعاً، و يقوون، و يشحذون شخصياتهم إلى أن يصبحوا مثل الصلب المًقسّى أما في الجنون الفعلي فتكون الصورة أعتم. في العالم الطبي بأكمله لا يوجد شيء أكثر شناعة يمكن أن نفكر فيه مثل إنسان يعاني من الكآبة أو السوداوية المزمنة. لكن معظم مختلي العقل لا يكونون غير سعداء، أو بالفعل لا يكونو واعين بحالتهم... و في معظم الأحيان لا يتذكرون شيء عن مرضهم. يقدم الألم فرصة للبطولة؛ و هذه الفرصة يتم إغتنامها بتكرار مثير للدهشة.”
Be the first to react on this!
Clive Staples Lewis was born in Ireland, in Belfast on 29 November 1898. His mother was a devout Christian and made efforts to influence his beliefs. When she died in his early youth her influence waned and Lewis was subject to the musings and mutterings of his friends who were decidedly agnostic and atheistic. It would not be until later, in a moment of clear rationality that he first came to a belief in God and later became a Christian.
C. S. Lewis volunteered for the army in 1917 and was wounded in the trenches in World War I. After the war, he attended university at Oxford. Soon, he found himself on the faculty of Magdalen College where he taught Mediaeval and Renaissance English.
Throughout his academic career he wrote clearly on the topic of religion. His most famous works include the Screwtape Letters and the Chronicles of Narnia. The atmosphere at Oxford and Cambridge tended to skepticism. Lewis used this skepticism as a foil. He intelligently saw Christianity as a necessary fact that could be seen clearly in science.
"Surprised by Joy" is Lewis's autobiography chronicling his reluctant conversion from atheism to Christianity in 1931.