“إن حب الابن أباه يصبح سخفا باطلا حين لا يسوغه خلق الأب ! ، إن مثل هذا الحب لا يمكن أن يقبله العقل ، ما كان للحب أن يقوم على العدم ! لأن الله وحده يستطيع أن يخلق من عدم ، إن الرسول بولس الذي كان قلبه يتأجج حبا قد كتب يقول "وأنتم أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم" إنني أبيح لنفسي أن استشهد بهذه الآيات المقدسة لا لأنني أفكر في موكلي فحسب ، وإنما أنا استشهد بها متوجها إلى جميع الآباء ، من الذي وهب لي حق أن أعظهم بما يقع على عاتقهم من واجب ؟ لا أحد ! ولكنني أناديهم بصفتي إنسانا مواطنا ، إن إقامتنا على هذه الأرض قصيرة ، ونحن نقوم على هذه الأرض بكثير من الأعمال الشريرة وننطق بكثير من الأقوال المؤسفة ......يجب علينا أن نطبق نحن أولا تعاليم المسيح وبعد ذلك إنما يحق لنا أن نطالب أبناءنا بتطبيقها فإذا لم نفعل ذلك لم نكن أبناء آبائنا بل كنا أعداءهم وسيصبحون أعداءنا هم أيضا سيصبحون أعداءنا بسبب خطئنا نحن ، "بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم " لست أنا من يقول هذا الكلام ، وإنما يقوله الإنجيل ، كيلوا بالكيل الذي يُكال به لكم ! فكيف نأخذ على أبناءنا أن يكيلوا بالكيل الذي نكيل لهم به !!”
Be the first to react on this!
Fyodor Mikhaylovich Dostoyevsky was a Russian writer, essayist and philosopher, perhaps most recognized today for his novels Crime and Punishment and The Brothers Karamazov.
Dostoyevsky's literary output explores human psychology in the troubled political, social and spiritual context of 19th-century Russian society. Considered by many as a founder or precursor of 20th-century existentialism, his Notes from Underground (1864), written in the embittered voice of the anonymous "underground man", was called by Walter Kaufmann the "best overture for existentialism ever written."
His tombstone reads "Verily, Verily, I say unto you, Except a corn of wheat fall into the ground and die, it abideth alone: but if it die, it bringeth forth much fruit." from John 12:24, which is also the epigraph of his final novel, The Brothers Karamazov.