“عندما كان المشكك السّابق جوش ماكدويل طالباً جامعيّاً، كان يعتقد أنّ يسوع هو مجرّد زعيم ديني آخر ينصّ قوانين من المستحيل العيش بموجبها. وقد اعتبر أنه لا يمتّ بصلة إطلاقاً لفترة حياته، ولم يكن يريد أيّ جزء من يسوع أو أتباعه. وذات يوم خلال تجمّع اتحاد الطلبة الى مائدة الغذاء، جلس ماكدويل بجانب طالبة تنبض بالحياة مع ابتسامة مشرقة. فسألها مفتوناًً، لماذا كانت في غاية السّعادة. وكان جوابها الفوري، “يسوع المسيح!” يسوع المسيح؟ تراجع ماكدويل، وهو مغتاظاً: “آه، من أجل الله، لا تعطيني هذه النفاية. فقد ضقت ذرعاً من الأديان، وضقت ذرعاً من الكنيسة، وضقت ذرعاً من الكتاب المقدّس! لا تكلميني بهذه النفايات عن الأديان.” ولكن الطالبة الشابة لم تهتز، بل أجابته بكلّ هدوء، “يا سيّد، أنا لم أتكلم بالأديان، أنا قلت لك يسوع المسيح. أصيب ماكدويل بالذهول. فهو لم يعتبر يسوع أبداً أكثر من مجرّد شخصيّة دينيّة، ولم يكن يريد أيّ جزء من النفاق الدّيني. غير أنه هنا يرى تلك المرأة المسيحيّة تشعّ بالسّعادة وهي تتحدّث عن يسوع بصفته الشخص الذي جلب المعنى لحياتها. لقد صرّح يسوع المسيح بأنه أجاب عن كلّ الأسئلة العميقة حول وجودنا. فمن وقت لآخر، نتساءل جميعنا عن معنى الحياة. هل شاهدت في زمانك نسراً وهو يحلـّق عالياً أو حدّقت في النجوم في ليلة حالكة السّواد، وتساءلت عن سرّ الحياة؟ أو هل رأيت مرّة غروب الشّمس وتمعّنت بالأسئلة الكبيرة في الحياة: • “مـن أنا؟” • “لماذا أوجد على قيد الحياة؟” * “إلى أين أنا ذاهب بعد أن أموت؟” إنْ كان يسوع قد هزم الموت فعلاً كما تشير الدّلائل، فهو وحده يستطيع أن يخبرنا ما هو معنى الحياة وأن يجيب على السؤال، “إلى أين أنا ذاهب؟” إنه يستطيع أن يثبّت ذواتنا، ويعطينا معنى للحياة، ويقدّم لنا أملاً للمستقبل. وبالرّغم من أنّ غيره من الفلاسفة وعلماء الدّين الذين عرضوا إجاباتهم عن معنى الحياة، إلاّ أنّ يسوع المسيح وحده أثبت مؤهلاته بقيامته من الأموات. وقد اكتشف المشككون أمثال ماكدويل، الذي استهزأ أصلاً بقيامة يسوع، أنّ هناك إثباتات قطعيّة بأنّ القيامة قد حصلت فعلاًً. إنّ يسوع يقدّم حياة ذات معنى حقيقي. لقد قال أنّ الحياة هي أكثر بكثير من مجرّد كسب المال، والتمتع، والنجاح، ثم بعد ذلك ينتهي المطاف في المقبرة. ومع ذلك، لا يزال الكثير من الناس يحاولون العثور على معنى الحياة من خلال الشهرة والنجاح، حتى النجوم الذين حققوا مكانة خاصّة وحصلوا على رُتب رموز الشّرف مثل مادّونا.”
Be the first to react on this!
Joslin "Josh" McDowell is a Christian apologist, evangelist, and writer. He is within the Evangelical tradition of Protestant Christianity, and is the author or co-author of some 77 books.
His best-known book is Evidence That Demands a Verdict, which was ranked 13th in Christianity Today's list of most influential evangelical books since 1945. Other well known titles are More Than a Carpenter, A Ready Defense and Right from Wrong.
As a practitioner of Christian apologetics, McDowell's writings have concentrated on addressing challenges to belief, questions posed by non-Christians, doubts about faith, and non-Christian religions. McDowell tends to present positive arguments to commend belief in Christ by emphasizing historical and legal proofs to establish the authenticity of the biblical texts and the divinity of Christ.